أن الـمـوتـ ْ هــو مــصــيــر (مُـحَـتـَـمْ) لـِكُــل ِ وردةٍ لا تــأخـُــذ ُ عِــطْــرَهــا من عِــطـر ِ روحـــك ِ
وأدرك أيـــضــاً,,,,
أنـ َ الـــزمَــن الـفـاصــل ِ بـيـن الـتـأمــل والـلاتـأمــل ْ فــي شــفــتــيــكِ
هــو زمــن إسـتـثـنـائـي
وهـبـه الله حـصـراً . . لـمـن يـريـد الـتـأمـل بـكِـ
وأنــا فـي كـل صـلــواتــي أســال الله هــذا الـزمــن, , ,
زمـن يـأخـذنــي إلـيـكـِ
يــا سـيـدة الــدهــشــة. . ويــا كـل الــدهـشــة
مــعـكـِ وـحـدكِـ . .
أدركـ أن للسـحـر فـصـول ٌ مـخـتـلـفـة ٌ عــمـا يـعـرفـون..
ويـدركـون
وبـعـيـدة كـل الـبـعـد عـمـا يَـدرســون . . .. ومـا سـوف يَـدرسـون
وأنَ قـبـة دانـيـــال مــا كــانــت إلا جــزء يــســيــراً(مما تيسرلهم) من ســحـــر عــيــنــيـكِـ
مـعــك وحـدكــِ . .
أُوقــن أن كـل أمــواج الــبحــر الــتـــي تــضــربــنــي من أدناي لأقصاي
تــصـبـح في حالة مُـــشــابـهــة لـحـالـتـي عـنـدما تـراكـِ
وتـصـبـح قـطـراتـهــا-حـيـن تـلـمسـكِ- فـي حـالـة تـبـخـر مـشـابـه لحـالـتـي
عـنـدمـا ألامــس روحــكـ ِ . .
وجــسـدك الــمـطــرز بـالــدهــشــة
هــل انـتِ مــنــدهــشــة . . ؟ ؟ ؟ ! ! !
إذا فـلـيــكــن مــا كــان وأكـثـــر . . . .
ولـتـعـلـم ِ أيـضـاً. .
أنـنـي مـجـنـون بـكـِ
ومـفـتـون
ومنـغـمـس
ومتـبـخــرٌ بـكِ حـتى الـتـقــاء بـخــاري مــع قـطــرات الـنــدى بــكِ. . .
ولـتـعـلـمـي أيـضـاً بأن كــل الـمـسـاحـات الـتـي تــف






















